الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ١٧٢

ابن رافع، عن أبي الأحوص مولى أمّ سلمة، قال إنّي مع الحسن (عليه السلام) بعرفات، و معه قضيب و هناك أجراء يحرثون، فكلّما همّوا بالماء أجبل عليهم، فضرب بقضيبه إلى الصخرة، فنبع لهم منها ماء، و استخرج لهم طعاما.

- و روى حميد بن المثنى، عن عيينة بن مصعب، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال الحسن لأخيه الحسين ذات يوم، و بحضرتهما عبد اللّه بن جعفر: إنّ هذا الطاغية- يعني معاوية- باعث إليكم بجوائزكم في رأس الهلال.

فما أنتم صانعون؟

قال الحسين:

إنّ عليّ دينا، و أنا به مغموم، فإن أتاني اللّه به قضيت ديني.

فلمّا كان رأس الهلال وافاهم المال، فبعث إلى الحسن بألف ألف درهم، و بعث إلى الحسين بتسعمائة ألف درهم، و بعث إلى عبد اللّه بن جعفر بخمسائة ألف درهم، فقال عبد اللّه بن جعفر: ما تقع هذه من ديني؟

و ما فيها قضاء ديني و لا ما اريد.

فأمّا الحسن (عليه السلام) فأخذها و قضى دينه، و أمّا الحسين (عليه السلام) فأخذها و قضى دينه، و قسّم ثلث ما بقي في أهل بيته و مواليه، و فضل الباقي أنفقه في يومه، و أمّا عبد اللّه ابن جعفر فقضى دينه، و فضلت له عشرة آلاف درهم، فدفعها إلى الرسول الذي جاء بالمال.

فسأل معاوية رسوله:

ما فعل القوم بالمال؟

فأخبره بما صنع القوم بأموالهم.

- و روى أبو أسامة زيد الشحّام، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: خرج الحسن بن عليّ (عليه السلام) إلى مكّة سنة من السنين حاجّا حافيا، فورمت قدماه، فقال له بعض مواليه: لو ركبت لسكن عنك بعض هذا الورم الذي برجليك.

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 172 · ذكر معجزاته (عليه السلام) :

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.