الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ١٧٨

و كان بينه و بين أخيه ستّة أشهر.

و كان أشبه الناس بالنبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ما بين الصدر إلى الرجلين.

و قتل بكربلاء غربي الفرات، قتله عبيد اللّه بن زياد و عمر بن سعد و شمر بن ذي الجوشن بأمر يزيد بن معاوية، أتوه و معهم اثنان و ثلاثون أميرا، و أربعة عشر ألف فارس و راجل، و أصحاب الحسين (عليه السلام) يومئذ اثنان و ثلاثون فارسا، و أربعون راجلا، منهم ثمانية و عشرون من رهط بني عبد المطلّب، و الباقون من سائر الناس.

و قال أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليه السلام): وجد بالحسين ثلاث و ثلاثون طعنة، و أربع و أربعون ضربة و وجد في جبّة خزّ دكناء كانت عليه مائة خرق و بضعة عشر خرقا، ما بين طعنة و ضربة و رمية.

و روي: مائة و عشرون.

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 178 · معرفة ولادته‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.