الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ١٨٢

أصحابي هناك؟!

فقلت له:

فأنّى لك ذلك؟

قال:

بسرّ سرّ لي، و علم اعطيته.

- قال أبو جعفر: حدّثنا أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد البلوي، قال: حدّثنا عمارة بن زيد، قال: حدّثنا إبراهيم بن سعد قال: أخبرني أنّه كان مع زهير بن القين حين صحب الحسين (عليه السلام)، فقال له: يا زهير، اعلم أنّ هاهنا مشهدي، و يحمل هذا من جسدي- يعني رأسه- زحر بن قيس، فيدخل به على يزيد يرجو نواله، فلا يعطيه شيئا.

- قال أبو جعفر: حدّثنا أبو محمّد سفيان بن وكيع، عن أبيه وكيع، عن الأعمش، قال: قال لي أبو محمّد الواقدي و زرارة بن جلح: لقينا الحسين بن عليّ (عليهما السلام) قبل أن يخرج إلى العراق بثلاث ليال، فأخبرناه بضعف الناس في الكوفة، و أنّ قلوبهم معه و سيوفهم عليه، فأومأ بيده نحو السماء ففتحت أبواب السماء و نزل من الملائكة عدد لا يحصيهم إلّا اللّه، و قال: لو لا تقارب الأشياء و حبوط الأجر لقاتلتهم بهؤلاء، و لكن أعلم علما أنّ من هناك مصعدي و هناك مصارع أصحابي، لا ينجو منهم إلّا ولدي عليّ.

- قال أبو جعفر: حدّثنا محمّد بن جنيد عن أبيه جنيد بن سالم بن جنيد، عن راشد بن مزيد، قال: شهدت الحسين بن عليّ (عليه السلام) و صحبته من مكّة حتّى أتينا القطقطانة، ثمّ استأذنته في الرجوع، فأذن لي، فرأيته و قد استقبله سبع عقور فكلّمه، فوقف له فقال: ما حال الناس بالكوفة؟

قال:

قلوبهم معك و سيوفهم عليك.

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 182 · [معجزاته (عليه السلام) ]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.