فقال:
علمي علمه، و علمه علمي، و إنّا لنعلم بالكائن قبل كينونته.
- قال أبو جعفر: حدّثنا يزيد بن مسروق، قال: حدّثنا عبد اللّه بن مكحول، عن الأوزاعي، قال: بلغني خروج الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهما السلام) إلى العراق، فقصدت مكّة فصادفته بها، فلمّا رآني رحّب بي و قال: مرحبا بك يا أوزاعي، جئت تنهاني عن المسير، و أبى اللّه (عزّ و جلّ) إلّا ذلك، إنّ من هاهنا إلى يوم الاثنين منيّتي فسهدت في عدّ الأيّام، فكان كما قال.
- قال أبو جعفر: حدّثنا عيسى بن ماهان بن معدان، قال: حدّثنا أبو جابر كيسان بن جرير، عن أبي النباخ محمّد بن يعلى، قال: لقيت الحسين بن عليّ (عليه السلام) على ظهر الكوفة و هو راحل مع الحسن يريد معاوية، فقلت: يا أبا عبد اللّه أرضيت؟
فقال:
شقشقة هدرت، و فورة ثارت، و عربيّ منحّى، و سمّ ذعاف، و قيعان بالكوفة و كربلاء، إنّي و اللّه لصاحبها، و صاحب ضحيّتها، و العصفور في سنابلها، إذا تضعضع نواحي الجبل بالعراق، و هجهج كوفان الوهل، و منع البرّ جانبه، و عطّل
دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 184 · [معجزاته (عليه السلام) ]