الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ١٨٥

بيت اللّه الحرام، و أزحف الوقيذ، و قدح الهبيذ؛ فيا لها من زمر أنا صاحبها، إيه إيه أنّى و كيف!

و لو شئت لقلت أين أنزل، و أين اقيم.

فقلنا:

يا بن رسول اللّه، ما تقول؟

قال:

مقامي بين أرض و سماء، و نزولي حيث حلّت الشيعة الاصلاب، و الأكباد الصلاب، لا يتضعضعون للضيم، و لا يأنفون من الآخرة معضلا يحتافهم أهل ميراث عليّ و ورثة بيته.

- و روى هارون بن خارجة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال الحسين (عليه السلام) لغلمانه: لا تخرجوا يوم كذا و كذا، اليوم قد سمّاه، و اخرجوا يوم الخميس، فإنّكم إن خالفتموني قطع عليكم الطريق، فقتلتم، و ذهب ما معكم.

و كان قد أرسلهم إلى ضيعة له، فخالفوه و أخذوا طريق الحرّة فاستقبلهم لصوص فقتلوهم كلّهم، فدخل على الحسين (عليه السلام) والي المدينة من ساعته، فقال له: قد بلغني قتل غلمانك و مواليك، فآجرك اللّه فيهم.

فقال:

أما إنّي أدلّك على من قتلهم، فاشدد يدك بهم.

قال:

و تعرفهم؟!

قال:

نعم، كما أعرفك، و هذا منهم لرجل جاء معه، فقال الرجل: يا بن

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 185 · [معجزاته (عليه السلام) ]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.