الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ٢٠٤

و بحرمة الحسن و الحسين إن كنت تعلم أنّي حجّة اللّه على عمّي إلّا نطقت بذلك، و بيّنت لنا حتّى يرجع عن رأيه.

فقال الحجر بلسان عربيّ مبين:

يا محمّد بن عليّ، اسمع و أطع لعليّ بن الحسين، فإنّه حجّة اللّه على خلقه.

فقال ابن الحنفيّة بعد ذلك:

سمعت و أطعت و سلّمت.

- و روى الحسين بن سعيد، عن القاسم، [عن سليمان] بن محمّد ابن دينار، عن عبد اللّه بن عطاء التميمي، قال: كنت مع عليّ بن الحسين (عليه السلام) في المسجد فمرّ عمر بن عبد العزيز و عليه نعلان شراكهما فضّة، و كان من أمجن الناس، و هو شاب، فنظر إليه عليّ بن الحسين (عليه السلام) فقال: يا عبد اللّه بن عطاء، ترى هذا المترف، إنّه لا يموت حتّى يلي الناس.

قلت:

إنّا للّه، هذا الفاسق!

قال:

نعم، و لا يلبث عليهم إلّا يسيرا حتّى يموت، فإذا مات لعنه أهل السماء، و بكى عليه أهل الأرض.

- و روى الحسين بن سعيد و البرقي، عن النّضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: اتي بعليّ بن الحسين (عليهما السلام) إلى يزيد بن معاوية و من معه من النساء أسرى فجعلوهم في بيت، و وكلوا بهم قوما من العجم لا يفهمون العربيّة.

فقال بعض لبعض:

إنّما جعلنا في هذا البيت ليهدم علينا فيقتلنا فيه.

فقال عليّ بن الحسين (عليه السلام) للحرس بالرطانة: تدرون ما يقول هؤلاء

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 204 · ذكر معجزاته (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.