احترقت فلم يؤثّر فيها شيء.
- قال أبو جعفر: و حدّثنا سفيان، عن وكيع، عن الأعمش، قال: حدّثنا منصور، قال: كنت اريد أن أركب البحر فسألت الباقر (عليه السلام)، فأعطاني خاتما، فكنت أطرحه في الزورق إذا شئت فيقف، و إذا شئت اطلقه، و إنّي جئت الدّور، فسقط لأخ لي كيس في دجلة، فألقيت ذلك الخاتم فخرج و أخرج الكيس باذن اللّه (تعالى).
- قال أحمد بن جعفر: حدّثنا عدّة من أصحابنا، عن جابر بن يزيد (رحمه اللّه)، قال: خرجت مع أبي جعفر (عليه السلام) و هو يريد الحيرة، فلمّا أشرفنا على كربلاء قال لي: يا جابر، هذه روضة من رياض الجنّة لنا و لشيعتنا، و حفرة من حفر جهنّم لأعدائنا.
ثمّ إنّه قضى ما أراد، ثمّ التفت إليّ و قال: يا جابر.
فقلت:
لبّيك سيدي.
قال لي:
تأكل شيئا.
قلت:
نعم سيدي.
قال:
فأدخل يده بين الحجارة، فأخرج لي تفّاحة لم أشمّ قطّ رائحة مثلها، لا تشبه رائحة فاكهة الدنيا، فعلمت أنّها من الجنّة، فأكلتها، فعصمتني من الطعام أربعين يوما، لم آكل و لم احدث.
- و روى موسى بن الحسن، عن أحمد بن الحسين، عن أحمد بن إبراهيم، عن علي بن حسّان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:
دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 221 · ذكر معجزاته (عليه السلام)