التوبة رَبَعَ، كمنع: وقف وانتظر وتحبس.
ومنه قولهم: إربع عليك أو على نفسك - القاموس في المصدر - أعني كتاب سليم بن قيس -: فبعث إليه بخمسين ألف درهم.
ما بين المعقوفتين منا.
سملت عينه سملاً من باب قتل: فقأتها بحديدة محماة _ المصباح.
علل اشتهار الأحاديث الباطلة ومتروكيّة الحقّة ٨٤.
- الاحتجاج /ج ٢ وطردهم وشرّدهم، حتّى نفوا عن العراق فلم يبق بها أحد معروف شهور، فهم بين مقتول أو مصلوب أو محبوس أو طريد أو شريد.
وكتب معاوية إِلى جميع عمّاله في جميع الأمصار: أن لا تجيزوا لأحد من شيعة عليّ واهل بيته شهادة، وانظروا من قبلكم من شيعة عثمان ومحبّيه ومحبّي أهل بيته وأهل ولايته، والذين يروون فضله ومناقبه فأدنوا مجالسهم وقربوهم وأكرموهم، واكتبوا من يروي من مناقبه باسمه واسم أبيه وقبيلته، ففعلوا، حتّى كثرت الرواية في عثمان، وافتعلوها لما كان يبعث إليهم من الصِّلات والخلع والقطايع من العرب والموالي، فكثر ذلك في كل مصر، وتنافسوا في الأموال والدنيا، فليس أحد يجيء من مصر من الأمصار فيروي في عثمان منقبة أو فضيلة إِلَّا كتب اسمه وقرب واجيز، فلبثوا بذلك ما شاء الله.
ثمّ كتب إِلى عمّاله: إِنَّ الحديث في عثمان قد كثر وفشا في كل مصر، فادعوا النّاس إِلى الرواية في معاوية وفضله وسوابقه، فانَّ ذلك أحب إِلينا، وأقرلاً عيننا، وأدحض لحجّة أهل هذا البيت وأشدّ عليهم، فقرأ كل أمير وقاض كتابه على النّاس، فأخذ النّاس في الروايات في فضائل
الأحتجاج