و أخبرني أبو الحسن عليّ بن هبة اللّه، قال: حدّثنا أبو جعفر، قال: حدّثنا أبي، عن سعد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، قال: حدّثنا الحسين بن سعيد، قال: حدّثنا الحسن بن علي، عن كرّام، عن عبد اللّه بن طلحة، قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الوزغ، فقال هو رجس مسخ، فإذا قتلته فاغتسل.
ثمّ قال: إنّ أبي (عليه السلام) كان قاعدا في الحجر، و معه رجل يحدّثه، و إذا وزغ يولول بلسانه، فقال أبي للرجل: أ تدري ما يقول هذا الوزغ؟
فقال:
لا.
قال:
يقول: و اللّه لئن ذكرت عثمان لأذكرنّ عليّا حتّى تقوم من هاهنا.
- و روى الحسن بن أحمد بن سلمة، عن محمّد بن المثنّى، عن عثمان ابن عيسى، عمّن حدّثه، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: شكوت إليه الحاجة، فقال: يا جابر، ما عندنا درهم.
قال:
فلم ألبث أن دخل الكميت بن زيد الشاعر، فقال له: جعلني اللّه فداك أ تأذن لي أن انشدك قصيدة قلتها فيكم؟
فقال له:
هاتها.
فأنشده قصيدة أوّلها: من لقلب متيّم مستهام
دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 224 · ذكر معجزاته (عليه السلام)