الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ٢٢٦

يا جابر إنّ اللّه أقدرنا على ما نريد من خزائن الأرض، و لو شئنا أن نسوق الأرض بأزمّتها لسقناها.

- و روى محمّد بن الحسين، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن سدير الصيرفي، قال: أوصاني أبو جعفر (عليه السلام) بحوائج له بالمدينة، فبينا أنا في فجّ الروحاء على راحلتي إذا إنسان يلوي ثوبه.

قال:

فقمت له و ظننت أنّه عطشان، فناولته الإداوة فقال: لا حاجة لي بها.

و ناولني كتابا طينه رطب، فنظرت إلى الخاتم و إذا هو خاتم أبي جعفر (عليه السلام) [فقلت: متى عهدك بصاحب الكتاب؟

قال:

الساعة، و إذا في الكتاب أشياء يأمرني بها، ثمّ التفتّ فإذا ليس عندي أحد.

قال:

ثمّ قدم أبو جعفر (عليه السلام) ] فلقيته فقلت: جعلت فداك، رجل أتاني بكتاب و طينه رطب!

فقال:

إذا عجل بنا أمر أرسلت بعضهم- يعني الجنّ-.

- و روى عليّ بن الحكم، عن مثنّى الحنّاط، عن أبي بصير، قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فقلت له: أنتم ورثة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ؟

قال لي:

نعم.

قلت:

و رسول اللّه وارث الأنبياء على ما علموا و عملوا؟

قال لي:

نعم.

قلت:

فأنتم تقدرون على أن تحيوا الموتى، و تبرءوا الأكمه و الأبرص؟

قال:

نعم، باذن اللّه.

ثمّ قال: ادن منّي يا أبا محمّد.

فدنوت، فمسح يده على عيني و وجهي فأبصرت الشمس و السماء و الأرض و البيوت و كلّ شيء في الدار.

قال:

فقال: تحبّ أن تكون على هذا و لك ما للناس و عليك ما عليهم يوم

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 226 · ذكر معجزاته (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.