القيامة، أو تعود كما كنت و لك الجنّة خالصة؟
قلت:
أعود كما كنت.
قال:
فمسح يده على عيني فعدت كما كنت.
- و روى محمّد بن الحسن بن فرّوخ، عن عاصم بن حميد، عن محمّد ابن مسلم بن رباح الثّقفي، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول لرجل من أهل إفريقيّة: ما حال راشد؟
قال:
خلّفته صالحا يقرئك السلام.
قال:
(رحمه اللّه).
قال:
أو مات؟!
قال:
نعم (رحمه اللّه).
قال:
و متى مات؟
قال:
قبل خروجك بيومين.
قال:
لا و اللّه، ما مرض و لا كانت به علّة!
قال:
و إنّما يموت من يموت من غير علّة أكثر.
فقلت:
أيّما كان من الرجال الرجل؟
فقال:
كان لنا وليّا و محبّا من أهل إفريقيّة.
ثمّ قال: يا محمّد بن مسلم، لئن كنتم ترون أنّا ليس معكم بأعين ناظرة و آذان سامعة لبئس ما رأيتم، و اللّه من خفي ما غاب، فأحضروا لي جميلا، و عوّدوا ألسنتكم الخير، و كونوا من أهله تعرفوا به.
- و عنه، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم و عليّ بن جرير،
دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 227 · ذكر معجزاته (عليه السلام)