الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ٢٥١

على اسطوانة فأورقت من ساعتها، ثمّ قال: بهذا يعرف الإمام. - قال أبو جعفر: حدّثنا عبد اللّه، قال: حدّثنا عمارة بن زيد، قال: حدّثنا إبراهيم بن سعد، قال: حدّثنا الليث بن إبراهيم، قال: صحبت جعفر بن محمد (عليه السلام) حتى أتى الغريّ في ليلة من المدينة، و أتى الكوفة ثم رأيته مشى على الماء، و عاد إلى المدينة و لم ينقض من الليلة شيء. - و روى عبد اللّه بن حماد، عن أبي بصير و داود الرقّي و معاوية بن عمّار و عبد اللّه بن سنان، جميعا قالوا: كنّا بالمدينة حين بعث داود بن عليّ إلى المعلّى بن خنيس فقتله، فجلس عنه أبو عبد اللّه (عليه السلام) شهرا لم يأته، فبعث إليه و دعاه، فأبى أن يأتيه، فبعث إليه عشرة نفر من الحرس و قال لهم: ائتوني به، فإن أبى فآتوني برأسه. فدخلوا عليه و هو يصلّي، و نحن معه، صلاة الزوال، فقالوا له: أجب الأمير داود ابن علي. فأبي، فقالوا: إن لم تجب قتلناك. فقال: ما أظنّكم تقتلون ابن رسول اللّه. فقالوا: ما ندري ما تقول، و ما نعرف إلّا الطاعة. قال: انصرفوا فإنّه خير لكم. قالوا: لا نرجع إليه إلّا بما امرنا. فلمّا علم أنّ القوم لا ينصرفون إلّا بما امروا به رأيناه و قد رفع يديه إلى السماء ثمّ وضعهما على منكبيه، ثمّ بسطهما، ثمّ دعا مشيرا بسبّابته، فسمعنا: الساعة الساعة. حتّى سمعنا صراخا عاليا فقالوا: قم. فقال: إنّ صاحبكم قد مات، و هذا الصراخ عليه. فانصرفوا و الناس قد

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 251 · ذكر معجزاته (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.