الأمر بين الأمرين · رقم ٤٥
كما ينفي القرآن بشكل قاطع الحتمية في سلوك الاِنسان الفردي والاجتماعي، كذلك ينفي بشكل قطعي أيضاً استقلال الاِنسان في سلوكه عن الله، وتفويض أموره وحركته إليه من جانب الله تعالى كما يقول المفوضة من المعتزلة، وفيما يلي نستعرض من كتاب الله تسع طوائف عن آيات القرآن تنفي بشكل واضح مبدأ التفويض واستقلال الاِنسان في أفعاله من الله تعالى.
وإليك الطوائف التسع من كتاب الله: الطائفة الاَولى: الآيات التي تقرر حاجة الاِنسان وفقره الدائم إلى الله تعالى.
كقوله تعالى:
الأمر بين الأمرين — ص 45 · 2 ـ نفي التفويض واستقلال الانسان في القرآن