الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ٢٥٦

قال:

صدق و اللّه، لقد كانوا إلى غير هذا أحوج، و إياك أن يسمع هذا الكلام منك إنسان.

- و عنه، قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن علي، عن علي، عن إسماعيل ابن زيد عن شعيب بن ميثم، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): يا شعيب، ما أحسن بالرجل يموت و هو لنا ولّي، و يوالي وليّنا، و يعادي عدوّنا.

قلت:

و اللّه، إنّي لأعلم أنّ من مات على هذا أنّه لعلى حال حسنة.

قال:

يا شعيب، أحسن إلى نفسك، وصل قرابتك، و تعاهد إخوانك، و لا تستبدل بالشيء تقول: أدّخر لنفسي و عيالي، إنّ الذي خلقهم هو الذي يرزقهم.

قلت في نفسي:

نعى إليّ و اللّه نفسي.

قال إسماعيل:

فرجع شعيب بن ميثم، فما لبث إلّا شهرا حتّى مات.

- و عنه، قال: أخبرني أحمد بن محمّد، عن محمّد بن علي، عن عليّ ابن محمّد، عن الحسن، عن أبيه، عن أبي بصير، قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال: ما فعل أبو حمزة الثّمالي؟

قلت:

خلّفته صالحا.

قال:

إذا رجعت فأقرئه السلام، و أعلمه أنّه يموت في شهر كذا، و في يوم كذا.

قال أبو بصير:

جعلت فداك، و اللّه لقد كان فيه انس، و كان لكم شيعة.

قال:

صدقت، ما عند اللّه خير له.

قلت:

شيعتكم معكم؟

قال:

إذا هو خاف اللّه، و راقب اللّه، و توقّى الذنوب، فإذا فعل ذلك كان له درجتنا.

قال:

فرجعت تلك السنة، فما لبث أبو حمزة إلّا يسيرا حتّى توفّي (رحمه اللّه).

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 256 · ذكر معجزاته (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.