و عنه، قال: أخبرنا أحمد بن محمّد، عن محمّد بن علي، عن عليّ بن محمّد، عن الحسين بن أبي العلاء و أبي المغراء، جميعا عن أبي بصير، قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فجرى ذكر المعلّى بن خنيس، قال: يا بني، اكتم ما أقول لك في المعلّى.
قلت:
أفعل.
قال:
إنّه ما كان ينال درجتنا إلّا بما ينال داود بن عليّ منه.
قلت:
و ما الذي ينال داود بن عليّ منه؟
قال:
يدعو به- (لعنه اللّه)- و يأمر به فيضرب عنقه، و يصلبه.
قال:
إنّا للّه و إنّا إليه راجعون.
قال:
ذلك في قابل.
فلمّا كان في قابل ولي المدينة، فقصد [قتل] المعلّى، فدعاه و سأله عن شيعة أبي عبد اللّه أن يكتبهم له، قال: ما أعرف من أصحابه أحدا، و إنّما أنا رجل اختلف في حوائجه و ما يتوجّه إليّ، و لست أعرف له صاحبا.
قال:
أما إنّك إن كتمتني قتلتك.
قال:
بالقتل تهدّدني!
و اللّه لو كانوا تحت قدمي ما رفعت قدمي عنهم لك، و لئن قتلتني ليسعدني اللّه إن شاء اللّه و يشقيك اللّه.
قال:
فقتله.
- و عنه، قال: أخبرنا أحمد بن محمّد، عن محمّد بن علي، عن عليّ بن محمّد، عن صندل، عن سورة بن كليب، قال: قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام): يا سورة، كيف حججت العام؟
قال:
قلت: استقرضت حجّتي، و اللّه إنّي لأعلم أنّ اللّه (تعالى) سيقضيها عنّي، و ما
دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 257 · ذكر معجزاته (عليه السلام)