الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ٢٥٧

و عنه، قال: أخبرنا أحمد بن محمّد، عن محمّد بن علي، عن عليّ بن محمّد، عن الحسين بن أبي العلاء و أبي المغراء، جميعا عن أبي بصير، قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فجرى ذكر المعلّى بن خنيس، قال: يا بني، اكتم ما أقول لك في المعلّى.

قلت:

أفعل.

قال:

إنّه ما كان ينال درجتنا إلّا بما ينال داود بن عليّ منه.

قلت:

و ما الذي ينال داود بن عليّ منه؟

قال:

يدعو به- (لعنه اللّه)- و يأمر به فيضرب عنقه، و يصلبه.

قال:

إنّا للّه و إنّا إليه راجعون.

قال:

ذلك في قابل.

فلمّا كان في قابل ولي المدينة، فقصد [قتل] المعلّى، فدعاه و سأله عن شيعة أبي عبد اللّه أن يكتبهم له، قال: ما أعرف من أصحابه أحدا، و إنّما أنا رجل اختلف في حوائجه و ما يتوجّه إليّ، و لست أعرف له صاحبا.

قال:

أما إنّك إن كتمتني قتلتك.

قال:

بالقتل تهدّدني!

و اللّه لو كانوا تحت قدمي ما رفعت قدمي عنهم لك، و لئن قتلتني ليسعدني اللّه إن شاء اللّه و يشقيك اللّه.

قال:

فقتله.

- و عنه، قال: أخبرنا أحمد بن محمّد، عن محمّد بن علي، عن عليّ بن محمّد، عن صندل، عن سورة بن كليب، قال: قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام): يا سورة، كيف حججت العام؟

قال:

قلت: استقرضت حجّتي، و اللّه إنّي لأعلم أنّ اللّه (تعالى) سيقضيها عنّي، و ما

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 257 · ذكر معجزاته (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.