(يا أيّها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغنيّ الحميد) (فاطر 35: 15).
الطائفة الثانية: الآيات التي تقرر سلطان الله تعالى المطلق على الاِنسان من دون قيد أو استثناء.
كقوله تعالى: ـ (ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إنّ الله على كلّ شيء قدير) (البقرة 2: 20).
ـ (وإن يمسسك الله بضرّ فلا كاشف له إلاّ هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير) (الاَنعام 6: 17).
ـ (ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مُرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم) (فاطر 35: 2).
ـ (قُلْ لا أملك لنفسي ضرّاً ولا نفعاً إلاّ ماشاء الله) (يونس 10: 49).
ـ (ولو نشاء لطمسنا على أعينهم) (يس 36: 66).
ـ (ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم) (يس 36: 67).
الطائفة الثالثة: الآيات التي تقرر بأنّ الاِيمان لا يتم ولا يتحقق في حياة الناس إلاّ بإذن الله ومشيئته نحو قوله تعالى: ـ (وما كان لنفس أن تؤمن إلاّ بإذن الله) (يونس 10: 100).
الطائفة الرابعة: تعليق الاِضرار بإذن الله فيما علَّم الشياطين الناس من
الأمر بين الأمرين — ص 46 · 2 ـ نفي التفويض واستقلال الانسان في القرآن