الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
دلائل الإمامة · رقم ٢٦٥

فقال:

لا تزيد حبّة و لا تنقص حبّة.

فحسبتها، فو اللّه ما زادت و لا نقصت.

ثمّ قال: يا عمّار، سلّم علينا.

قلت:

السلام عليك و رحمة اللّه و بركاته.

فقال:

ليس هكذا يا عمّار.

فقلت:

السلام عليك يا ابن عمّ رسول اللّه.

فقال:

ليس هكذا يا عمّار.

قلت:

السلام عليك يا ابن رسول اللّه.

فقال:

ليس هكذا يا عمّار.

فقلت:

السلام عليك يا وصيّ رسول اللّه.

قال:

صدقت يا عمّار.

ثمّ وضع يده على صدري و قال: ما حان لك أن تؤمن؟!

فو اللّه ما خرجت من عنده حتّى تولّيت وليّه، و تبرأت من عدوّه.

- و حدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه الشيباني، قال: حدّثنا محمّد ابن جعفر الزيّات، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطيّة، عن أبي بصير، قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و أنا اريد أن يعطيني دلالة مثل ما أعطاني أبو جعفر (عليه السلام).

فلمّا دخلت عليه قال: يا أبا محمّد، ما كان لك فيما كنت فيه شغل؟!

تدخل على إمامك و أنت جنب؟!

قال:

قلت: جعلت فداك، ما فعلت إلّا على عمد.

قال:

أولم تؤمن؟

قال:

قلت: بلى، و لكن ليطمئنّ قلبي.

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 265 · ذكر معجزاته (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.