فقال:
لا تزيد حبّة و لا تنقص حبّة.
فحسبتها، فو اللّه ما زادت و لا نقصت.
ثمّ قال: يا عمّار، سلّم علينا.
قلت:
السلام عليك و رحمة اللّه و بركاته.
فقال:
ليس هكذا يا عمّار.
فقلت:
السلام عليك يا ابن عمّ رسول اللّه.
فقال:
ليس هكذا يا عمّار.
قلت:
السلام عليك يا ابن رسول اللّه.
فقال:
ليس هكذا يا عمّار.
فقلت:
السلام عليك يا وصيّ رسول اللّه.
قال:
صدقت يا عمّار.
ثمّ وضع يده على صدري و قال: ما حان لك أن تؤمن؟!
فو اللّه ما خرجت من عنده حتّى تولّيت وليّه، و تبرأت من عدوّه.
- و حدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه الشيباني، قال: حدّثنا محمّد ابن جعفر الزيّات، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطيّة، عن أبي بصير، قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و أنا اريد أن يعطيني دلالة مثل ما أعطاني أبو جعفر (عليه السلام).
فلمّا دخلت عليه قال: يا أبا محمّد، ما كان لك فيما كنت فيه شغل؟!
تدخل على إمامك و أنت جنب؟!
قال:
قلت: جعلت فداك، ما فعلت إلّا على عمد.
قال:
أولم تؤمن؟
قال:
قلت: بلى، و لكن ليطمئنّ قلبي.
دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 265 · ذكر معجزاته (عليه السلام)