الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ٢٦٨

فدخلت عليه و هو في سكرات الموت، فقال: يا أبا بصير، قد قبلت ما قلت لي، فكيف لي بالجنّة؟ فمات. فدخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فابتدأني فقال: يا أبا محمّد، قد و اللّه، وفّي لصاحبك الجنّة. - و روى سليمان بن خالد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كنت معه أمشي فصار معنا أبو عبد اللّه البجلي- (رحمه اللّه) - فانتهينا إلى نخلة خاوية، فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): أيّتها النخلة السامعة المطيعة لربّها، أطعمينا ممّا جعل اللّه (تعالى) فيك. فتساقط علينا رطب مختلف الألوان، فأكلنا حتّى تضلّعنا، فقال له البجلي: جعلت فداك سنّة فيكم كسنّة مريم؟ فقال: نعم يا أبا عبد اللّه. - و روى مالك الجهني، قال: حضرت مجلس أبي عبد اللّه (عليه السلام) فجعلت أقول في نفسي: هذا الذي فضّله اللّه و عظّمه و شرّفه. فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): يا مالك، الأمر و اللّه أعظم ممّا تذهب إليه - و أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا أبو عليّ محمّد بن همّام، قال: حدّثني أحمد بن الحسين المعروف بابن أبي القاسم، عن أبيه، عن بعض رجاله، عن الحسن بن شعيب، عن علي بن هاشم، عن المفضّل بن عمر، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) جعلت فداك، ما لإبليس من السّلطان؟ قال: ما يوسوس في قلوب الناس. قلت: فما لملك الموت؟ قال: يقبض أرواح الناس. قلت: و هما مسلّطان على من في المشرق و من في المغرب؟ قال: نعم.

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 268 · ذكر معجزاته (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.