لأعلم ما في السماوات و ما في الأرض و ما بينهما و ما دونهما.
- و عنه: عن أحمد، عن أبيه، عن الحسن بن عليّ، عمّن ذكره، عن حذيفة بن منصور، عن يونس، قال: سمعته يقول و قد مررنا بجبل فيه دود، فقال: أعرف من يعلم إناث هذا الدود من ذكرانه، و كم عدده.
ثمّ قال: نعلم ذلك من كتاب اللّه، فإنّ في كتاب اللّه تبيان كلّ شيء.
- و عنه: عن أحمد بن الحسين، عن أبيه، عن بعض رجاله، عن عبد اللّه بن محمّد، عن منصور بزرج، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي خالد الكابلي، قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال لي: يا أبا خالد، خذ رقعتي فأت غيضة - قد سمّاها- فانشرها، فأيّ سبع جاء معك فجئني به.
قال قلت:
اعفني، جعلت فداك.
قال:
فقال لي: اذهب يا أبا خالد، قال: فقلت في نفسي: يا أبا خالد، لو أمرك تأتي جبّارا عنيدا ثمّ خالفته إذن كيف كان حالك؟!
قال:
ففعلت ذلك حتّى إذا صرت إلى الغيضة و نشرت الرّقعة جاء معي واحد منها، فلمّا صار بين يدي أبي عبد اللّه (عليه السلام) نظرت إليه واقفا ما يحرّك من شعره شعرة، فأومأ بكلام لم أفهمه.
قال:
فلبثت عنده و أنا متعجّب من سكون السّبع بين يديه.
قال:
فقال لي: يا أبا خالد، مالك تفكّر ؟
قال:
قلت: افكّر في إعظام السّبع.
دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 273 · ذكر معجزاته (عليه السلام)