الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ٢٧٥

و عنه: عن أحمد بن الحسين، عن أبيه، عن الحسن بن عليّ، عن أبي عثمان- أو غيره- عن محمّد بن سنان، عن أبان، عن حذيفة بن منصور، عن رزام، قال: بعثني أبو جعفر عبد اللّه الطويل- و هو المنصور- إلى المدينة، و أمرني إذا دخلت المدينة أن أفضّ الكتاب الذي دفعه إليّ و أعمل ما فيه.

قال:

فما شعرت إلّا بركب قد طلعوا عليّ حين قربت من المدينة، و إذا رجل قد صار إلى جانبي، فقال: يا رزام، اتّق اللّه و لا تشرك في دم آل محمّد.

قال:

فأنكرت ذلك، فقال لي: دعاك صاحبك نصف الليل، و خاط رقعة في جانب قبائك، و أمرك إذا صرت إلى المدينة تفضّها و تعمل بما فيها.

قال:

فرميت بنفسي من المحمل و قبّلت رجليه و قلت: ظننت أنّ ذلك صاحبي، و أنت سيدي و صاحبي، فما أصنع؟

قال:

ارجع إليه، و اذهب بين يديه و تعال، فإنّه رجل نسّاء، و قد نسي ذلك، فليس يسألك عنه.

قال:

فرجعت إليه فلم يسألني عن شيء، فقلت: صدق مولاي (عليه السلام).

- و روى الحسين بن أبي العلاء، قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) إذ جاءه مولى له يشكو زوجته و سوء خلقها، فقال له أبو عبد اللّه (عليه السلام): ائتني بها.

فأتاه بها، فقال لها: ما لزوجك يشكوك؟

فقالت:

فعل اللّه به و فعل.

فقال لها أبو عبد اللّه (عليه السلام):

أما إنّك إن بقيت على هذا لم تعيشي إلّا ثلاثة أيّام.

قالت:

و اللّه، ما ابالي ألّا أراه.

فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) للزوج:

خذ بيدها، فليس بينك و بينها أكثر من ثلاثة أيّام.

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 275 · ذكر معجزاته (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.