الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ٢٧٦

فلمّا كان اليوم الثالث دخل علينا الرجل، فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): ما فعلت زوجتك؟

قال:

قد و اللّه دفنتها الساعة.

قلت:

ما كان حالها؟

قال أبو عبد اللّه (عليه السلام):

كانت متعدّية عليه، فبتر اللّه عمرها.

- و روى أحمد بن عبد اللّه، و كان من أصحاب أبي الجارود، قال: قدم رجل من الكوفة إلى خراسان يدعو الناس إلى ولاية جعفر بن محمّد الصادق (عليه السلام)، ففرقة صالحت و أجابت، و فرقة جحدت و أنكرت، و فرقة و رعت و وقفت، فخرج من كلّ فرقة رجل فدخلوا على أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فكان منهم الذي ذكر أنّه تورّع و وقف، و قد كان مع بعض القوم جارية، فخلا بها الرجل و وقع عليها.

فلمّا دخلوا على أبي عبد اللّه (عليه السلام) كان هو المتكلّم، فقال له: أصلحك اللّه، قدم علينا رجل من أهل الكوفة يدعو الناس إلى ولايتك و طاعتك؛ فأجاب قوم، و أنكر قوم، و ورع قوم و وقفوا.

فقال له أبو عبد اللّه (عليه السلام):

من أيّ الثلاث أنت؟

قال:

أنا من الفرقة التي وقفت و ورعت.

فقال له أبو عبد اللّه (عليه السلام):

أين كان ورعك يوم كذا و كذا مع الجارية؟

قال:

فارتاب الرجل و سكت.

- و روى محمّد بن سعيد، عن الإسكاف، قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) ذات يوم، فدخل عليه رجل من أهل الجبل بهدايا و ألطاف، و كان فيما أهدى إليه جراب قديد و جبن، فنثره أبو عبد اللّه (عليه السلام) بين يديه، ثم قال: خذ هذا

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 276 · ذكر معجزاته (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.