الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ٢٨٠

الرجل لأسأله متى عهدك به، فلم أر شيئا.

فلمّا قدم أبو عبد اللّه (عليه السلام) سألته عن ذلك، فقال: ذلك من شيعتنا، من مؤمني الجنّ، إذا كانت لنا الحاجة المهمّة أرسلناهم فيها.

- و روى إبراهيم بن إسحاق، عن عبد اللّه بن حمّاد، عن سيف التمّار، قال: كنّا مع أبي عبد اللّه (عليه السلام) جماعة من الشيعة في الحجر، فقال: علينا عين؟

فالتفتنا يمنة و يسرة، فلم نر أحدا، فقلنا: ليس علينا عين.

فقال:

و ربّ الكعبة، و ربّ البيت، و ربّ القرآن، لو كنت بين موسى و الخضر لأخبرتهما أنّي أعلم منهما، و لأنبأتهما بما ليس في أيديهما، لأنّ موسى و الخضر إنّما اعطيا علم ما كان، و لم يعطيا علم ما هو كائن حتّى تقوم الساعة، و قد ورثناه عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

- و روى محمّد بن عليّ، عن عمّه محمّد بن خالد، عن جدّه، قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) ليلة من الليالي، و لم يكن عنده أحد غيري، فمدّ رجله في حجري، فقال: اغمزها.

فغمزت رجله، فنظرت إلى اضطراب في عضلة ساقه، و أردت أن أسأله، فابتدأني فقال: لا تسألني في هذه الليلة عن شيء، فإنّي لست اجيبك.

- و روى محمّد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن يزيد بن إسحاق، عن ابن مسلم، عن عمر بن يزيد، قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و هو مضطجع و وجهه إلى الحائط، فقال لي حين دخلت عليه: يا عمر، اغمز رجلي.

فقعدت أغمز رجله، فقلت في نفسي: أسأله عن عبد اللّه و موسى، أيّهما الإمام؟

فحوّل

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 280 · ذكر معجزاته (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.