وجهه إليّ ثم قال: و اللّه، لا اجيبك.
- و روى أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن زياد بن أبي الحلال، قال: اختلف في جابر بن يزيد الجعفي و عجائبه و أحاديثه، فدخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و أنا اريد أن أسأله عنه، فابتدأني من غير أن أسأله فقال: رحم اللّه جابر بن يزيد الجعفي فإنّه كان يصدق علينا، و لعن اللّه المغيرة بن سعيد، فإنّه كان يكذب علينا.
- و روى محمّد بن الحسين، عن عليّ بن الحكم، عن شهاب بن عبد ربّه، قال: أتيت أبا عبد اللّه (عليه السلام) [أسأله، فابتدأني فقال]: يا شهاب، إن شئت سل، و إن شئت أخبرناك بما جئت له.
فقلت:
أخبرني، جعلت فداك.
قال:
جئت تسألني عن الجنب يغرف الماء من الحبّ بالكوز فتصيب الماء يده.
فقلت:
ما جئت إلّا له.
فقال:
نعم، ليس به بأس.
- و روى أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي اسامة، قال: قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام): يا زيد، كم أتى عليك من سنة؟
قلت:
جعلت فداك، كذا و كذا سنة.
فقال:
يا أبا اسامة، جدّد عبادة ربّك، و أحدث توبة.
فبكيت.
قال:
ما يبكيك يا زيد؟
قلت:
نعيت إليّ نفسي.
فقال:
يا زيد، أبشر فإنّك من شيعتنا، و أنت في الجنّة.
دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 281 · ذكر معجزاته (عليه السلام)