فقال:
يا أبا محمّد، أنتم في الجنّة تحبرون، و بين أطباق النار تطلبون فلا توجدون؛ و اللّه، لا يجتمع منكم ثلاثة، لا و اللّه و لا اثنان، لا و اللّه و لا واحد.
- و روى أحمد بن محمّد، عن العبّاس، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير، قال: قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام): تريد أن تنظر بعينك إلى السماء؟
قال:
فمسح يده على عيني، فنظرت إلى السماء.
- و روى محمّد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن أبيه، عن أبي بصير، قال: تجسّست جسد أبي عبد اللّه (عليه السلام) و مناكبه، قال: فقال لي: يا أبا محمّد، تحبّ أن تراني.
فقلت:
نعم، جعلت فداك، فمسح يده على عيني، فاذا أنا بصير أنظر إليه.
فقال:
يا أبا محمّد، لو لا شهرة الناس لتركتك بصيرا على حالتك، و لكن لا يستقيم.
قال:
ثمّ مسح يده على عيني فإذا أنا كما كنت.
- و روى أحمد بن محمّد، عن أحمد بن يوسف، عن عليّ بن داود الحذّاء، عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كنت عنده إذ نظرت إلى زوج حمام عنده، يهدر الذكر على الانثى، فقال: تدري ما يقول؟
قلت:
لا.
قال:
يقول: يا سكني و عرسي، ما خلق اللّه خلقا أحبّ إليّ منك، إلّا أن يكون جعفر بن محمّد.
- و أخبرني أبو الحسن عليّ بن هبة اللّه، عن أبي جعفر محمّد بن
دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 283 · ذكر معجزاته (عليه السلام)