عليه، لم يسأله عمّا سوى ذلك.
قال:
فغمزنا عائذ، فلمّا نهضنا قلنا: حاجتك؟
قال:
الذي سمعت منه، أنا رجل لا اطيق القيام بالليل، فخفت أن أكون مأثوما فأهلك.
- و روى بكر بن محمّد الأزدي، عن جماعة من أصحابنا، قال بكر: خرجنا من المدينة نريد منزل أبي عبد اللّه (عليه السلام) فلحقنا أبو بصير خارجا من الزقاق و هو جنب، و نحن لا نعلم، حتّى دخلنا على أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فرفع رأسه إلى أبي بصير فقال: يا أبا محمّد، أ لا تعلم أنّه لا ينبغي للجنب أن يدخل بيوت الأوصياء؟!
فرجع أبو بصير و دخلنا.
- و روى الهيثم النّهدي، عن إسماعيل بن مهران، [عن رجل] من أهل دارسما، قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فودّعته عند الخروج، فخرجت من عنده، ثمّ ذكرت حاجة لي، فرجعت و البيت غاصّ بأهله، و أردت أن أسأله عن أكل بيض ديوك الماء، فلمّا أبصرني قال لي: ما حل- يعني: لا تأكل فانّه لا يحلّ- بالنبطيّة.
دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 287 · ذكر معجزاته (عليه السلام)