و روى أحمد بن الحسين، عن الحسين بن الحسن، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، قال: حدّثني رجل من أهل جسر بابل، قال: كان في قرية رجل يؤذيني و يقول لي: يا رافضي؛ و يشتمني، و كان يلقّب بقرد القرية.
قال:
فحججت سنة بعد ذلك، فدخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال لي ابتداء: (قوفة ما نامت).
فقلت:
جعلت فداك، متى؟
قال:
الساعة.
فكتبت ذلك اليوم و تلك الساعة، فلمّا قدمت الكوفة تلقّاني أخي فسألته: من مات؟
و من بقي؟
فقال:
(قوفة ما نامت).
و هي كلمة بالنبطيّة يقول: قرد القرية مات، فقلت: متى؟
قال لي:
يوم كذا و كذا، في وقت كذا و كذا.
كما أخبرني به أبو عبد اللّه (عليه السلام).
- و روى أحمد بن محمّد، عن عمر بن عبد العزيز، عن الحسن، عن يونس بن ظبيان و المفضّل بن عمر و أبي سلمة السرّاج و الحسين بن ثوير بن أبي فاختة، قالوا جميعا: كنّا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال: إنّ عندنا خزائن الأرض و مفاتيحها، و لو شئت أن أقول بإحدى رجليّ أخرجي ما فيك من اللّجين و العقيان.
قال:
فقال بإحدى رجليه، فخطّها في الأرض خطّا، فانفجرت الأرض، ثمّ قال
دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 288 · ذكر معجزاته (عليه السلام)