الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ٢٩٣

العقرقوفي.

قال:

فأخرج إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) مالا فوضعه بين يديه، و قال له: جعلت فداك، لك منه كذا و كذا من الزكاة.

قال:

فضرب أبو عبد اللّه (عليه السلام) بيده إليه و قال: هذا لي، و هذا ليس لي.

قال:

فلمّا خرجنا قال أبو بصير لشعيب: يا عقرقوفي، اعطيت الليلة آية عظيمة.

- و عنه، قال: حدّثنا الحسن بن فضّال، قال: أخبرني عليّ بن أبي حمزة، قال: خرجت بأبي بصير أقوده إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: فقال لي: لا تكلّم و لا تقل شيئا.

قال:

فانتهيت به إلى الباب فتنحّى أبو بصير، فسمعنا أبو عبد اللّه (عليه السلام) يقول: فلانة، افتحي لأبي محمّد.

قال:

فدخلنا و السراج بين يديه، و إذا سفط بين يديه مفتوح.

قال:

فوقعت عليّ الرّعدة، فجعلت ارتعد.

قال:

فرفع رأسه فقال: أ بزّاز أنت؟

قلت:

نعم، جعلني اللّه فداك.

قال:

فرمى إليّ بملاءة قوهيّة كانت على المرفقة، قال: اطو هذه.

قال:

فطويتها، قال: ثمّ قال: أ بزّاز أنت؟

و هو ينظر في الصحيفة.

قال:

ما رأيت كما مرّ بي الليلة، إنّا دخلنا و بين يدي أبي عبد اللّه (عليه السلام) سفط قد أخرج منه صحيفة ينظر فيها، و كلّما نظر فيها أخذتني الرّعدة.

قال:

فضرب أبو بصير بيده على جبينه، ثمّ قال: و يحك!

أ لا أخبرتني؟!

فتلك- و اللّه- الصحيفة التي فيها أسامي الشيعة، و لو أخبرتني لسألته أن يريك اسمك فيها.

- و بإسناده عن الحسن بن عليّ بن فضّال، عن عبد اللّه الكناني،

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 293 · ذكر معجزاته (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.