الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ٣٠٥

لأصلينّ من عاداك ناري و أشدّ عذابي، و إن أوسعت عليه في دنياه.

فإذا انقطع المنادي أجابه الإمام: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.

فإذا قالها أعطاه اللّه علم الأوّلين و علم الآخرين، و استوجب الزيادة من الجليل ليلة القدر.

فقلت:

جعلت فداك، أ ليس الرّوح هو جبرئيل؟

فقال:

جبرئيل من الملائكة، و الرّوح خلق أعظم منه، و هو مع الإمام حيث كان.

- و حدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه، قال: حدّثني أبو النجم بدر ابن عمّار الطّبرستاني، قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عليّ، رفعه إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: إنّ حميدة أخبرتني بشيء ظنّت أنّي لا أعرفه، و كنت أعلم به منها.

قلنا له:

و ما أخبرتك به؟

قال:

ذكرت أنّه لمّا سقط من الأحشاء سقط واضعا يديه على الأرض، رافعا رأسه إلى السماء، فأخبرتها أنّ ذلك أمارة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و الوصي إذا خرج من بطن امّه، أن تقع يداه على الأرض، و رأسه إلى السماء، و يقول: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الآية، أعطاه اللّه العلم الأوّل، و العلم الآخر، و استحقّ زيادة الروح في ليلة القدر، و هو أعظم خلقا من جبرئيل.

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 305 · معرفة ولادته‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.