في (ج)) و((د)): حتى نفروا من...
في (ج) و (د)): فلم يبق منهم...
في المصدر: واكتبوا إليّ بما يروي كل واحد منهم فيه باسمه...
وفي ((أ) و((ط)): واكتبوا بمن...
علل اشتهار الأحاديث الباطلة ومتروكيّة الحقّة الاحتجاج /ج - ٨٥ معاوية على المنبر في كل كورة وكل مسجد زوراً، وألقوا ذلك إلى معلمي الكتاتيب فعلّموا ذلك صبيانهم، كما يعلّمونهم القرآن حتّى علَّموه بناتهم ونساءَهم وحشمهم، فلبئوا بذلك ما شاء الله.
وكتب زياد بن ابيه إليه في حق الحضرميين: إِنّهم على دين عليِّ وعلى رأيه فكتب إليه معاوية: اقتل كلّ من كان على دين عليَّ ورأيه فقتلهم ومثَّل بهم.
وكتب معاوية إلى جميع البلدان: أنظروا من قامت عليه البيِّنة أنّه يحب عليّاً وأهل بيته فامحوه من الديوان.
وكتب كتاباً آخر: انظروا من قبلكم من شيعة عليَّ أو اتهمتموه بحبه فاقتلوه وإِن لم تقم عليه البيّنة.
فقتلوهم على التهمة والظنّة والشّبهة، تحت كلّ حجر، حتّى لو كان الرّجل تسقط منه كلمة ضُرب عنقه، حتّى لو كان الرجل يرمى بالزندقة والكفر كان يكرِّم ويعظّم ولا يتعرَّض له بمكروه، والرجل من الشّيعة لا يأمن على نفسه في بلد من البلدان لا سيّما الكوفة والبصرة، حتّى لو انَّ أحداً منهم أراد أن يلقي سرّاً إِلى من يثق به لأتاه في بيته فيخاف خادمه ومملوكه، فلا يحدّثه إِلّا بعد أن يأخذ عليه في «ط»: فأخذ الرواة في فضائل معاوية.
في (أ) و((ب)»:...
من شيعة علي وإتهمتموه بحبّه فاقتلوه وإِن لم تقم البيّنة عليه فاقتلوهم على التهمة.
وفي (ط)):...
وإن لم تقم عليه البينة فاقتلوه على التهمة...
الأحتجاج