الأمر بين الأمرين · رقم ٥٢
ومن العجب أن هذا التفسير الوسط لمذهب القرآن في مسألة أفعال الاِنسان وسلوكه على وضوحه، ظل مختفياً في العصور الاِسلامية الاَولى عن الحوار العقلي الذي كان يجري بين علماء المسلمين في مذهب القرآن من هذه المسألة.
وحتى بعد أن أعلن أهل البيت عليهم السلام هذا الرأي واشتهر عنهم، ظل هذا الرأي مجهولاً غير معروف في الحوار العقلي الذي كان يجري يوم ذاك في العصر العباسي وما بعده، وهو أمر مثير للسؤال فعلاً.
كيف انشطر علماء المسلمين من غير مدرسة أهل البيت إلى هذين المذهبين رغم صراحة القرآن ووضوحه في نفي كل منهما.
الأمر بين الأمرين — ص 52 · تفسير الاَمر بين الاَمرين