الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ٣٢٣

ابن بزيع واقفا بين يديه، فقال: يا علي، ما فعلت الدّرّاعة التي وهبتها لك؟

قلت:

ما كساني أمير المؤمنين أكثر من ذلك، فعن أيّ درّاعة تسألني يا أمير المؤمنين؟

قال:

الدّرّاعة الديباج السوداء المذهّبة.

قلت:

ما عسى أن يصنع مثلي بمثلها؟!

إذا انصرفت من دار أمير المؤمنين دعوت بها فلبستها، و صليت بها ركعتين- أو أربع ركعات- و لقد دخل عليّ الرسول و دعوت بها لأفعل ذلك.

فنظر إلى عمر بن بزيع و قال: أرسل من يجيئني بها.

فأرسلت خادمي، فجاءني بها، فلمّا رآها قال: يا عمر، ما ينبغي لنا أن نقبل قول أحد على عليّ بعد هذا.

و أمر لي بخمسين ألف درهم، فحملتها مع الدّرّاعة، و بعثت بها و بالمال من يومي ذلك.

- و روى الحسين بن محمّد بن عامر، عن المعلّى بن محمّد، عن الوشّاء، عن محمّد بن علي، عن خالد الجوّان، قال: دخلت على أبي الحسن (عليه السلام) و هو في عرصة داره، و هو يومئذ بالرّميلة، فلمّا نظرت إليه قلت في نفسي: بأبي و امّي سيّدي، مظلوم مغصوب مضطهد؛ ثمّ دنوت منه فقبّلت بين عينيه، ثمّ جلست بين يديه، فالتفت إليّ ثمّ قال: يا خالد، نحن أعلم بهذا الأمر، فلا يضيقنّ هذا في نفسك.

قلت:

جعلت فداك، و اللّه، ما أردت بهذا شيئا.

فقال:

نحن أعلم بهذا الأمر من غيرنا، و إنّ لهؤلاء القوم مدّة و غاية، لا بد من الانتهاء إليها.

قلت:

لا أعود، و لا أضمر في نفسي شيئا.

- أخبرني أبو الحسن عليّ بن هبة اللّه، قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد ابن عليّ بن الحسين بن موسى، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن يعقوب بن يزيد،

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 323 · ذكر معجزاته (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.