الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ٣٢٦

و كان حجّ في تلك السنة، فذهب عمر فخبّر أنّه يموت في تلك السنة، و كانت تسع عشرة.

و كان يروى أنّه لا يملك عشرين سنة.

- و بإسناده عن محمّد بن أبي عمير، عن عثمان بن عيسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد، قال: أرسل إليّ أبو الحسن (عليه السلام) أن «تحوّل عن منزلك» فشقّ ذلك عليّ، فقلت: نعم.

و لم أتحوّل فأرسل إليّ «تحوّل» فطلبت منزلا فلم أجد، و كان منزلي موافقا لي، فأرسل إليّ الثالثة أن «تحوّل عن منزلك».

قال عثمان:

فقلت: لا و اللّه، لا أدخل عليك هذا المنزل أبدا.

قال:

فلمّا كان بعد يومين عند العشاء إذا أنا بإبراهيم قد جاء، فقال: ما تدري ما لقيت اليوم؟

فقلت:

و ما ذاك؟

قال:

ذهبت استقي ماء من البئر، فخرج الدلو ملآن عذرة، و قد عجنّا من البئر، فطرحنا العجين، و غسلنا ثيابنا، فلم أخرج منذ اليوم، و قد تحوّلت إلى المنزل الذي اكتريت.

فقلت له:

و أنت أيضا تتحوّل.

و قلت له: إذا كان غدا- إن شاء اللّه- حين ننصرف من الغداة نذهب إلى منزلك، فندعو لك بالبركة.

فلمّا خرجت من المنزل سحرا، فإذا إبراهيم عند القبر، فقال: تدري ما كان الليلة؟

فقلت:

لا و اللّه.

فقال:

سقط منزلي العلو و السفل.

- و حدّثني أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه، قال: حدّثني أبو النجم بدر ابن الطّبرستاني، قال: حدّثني أبو جعفر محمّد بن عليّ الشّلمغاني، رفعه إلى

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 326 · ذكر معجزاته (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.