الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ٣٦٣

فاستغنى الرجل و عقبه.

فلمّا كان من غد أتيته فقلت: يا ابن رسول اللّه، إن ذلك التبن تحوّل ذهبا !

فقال:

لهذا دفعناه إليك.

- قال أبو جعفر: حدّثنا علي بن قنطر الموصلي، قال: حدّثنا سعد بن سلام، قال: أتيت علي بن موسى الرضا (عليه السلام) و قد حاس الناس فيه و قالوا: لا يصلح للإمامة، فإن أباه لم يوص إليه.

فقعد منّا عشرة رجال فكلّموه، فسمعت الجماد الذي من تحته يقول: هو إمامي و إمام كلّ شيء، و إنّه دخل المسجد الذي في المدينة- يعني مدينة أبي جعفر المنصور- فرأيت الحيطان و الخشب تكلّمه و تسلّم عليه.

- قال أبو جعفر: حدّثنا عبد اللّه بن محمد، قال: حدّثنا عمارة بن زيد، قال: رأيت علي بن موسى الرضا (عليه السلام) على منبر العراق في مدينة المنصور، و المنبر يكلّمه.

فقلت له:

و هل كان معك أحد يسمع؟

فقال عمارة:

و ساكن السماوات، لقد كان معي من دونه من حشمه يسمعون ذلك.

- قال أبو جعفر: حدّثنا معلّى بن الفرج، قال: أخبرنا معبد بن جنيد الشامي، قال: دخلت على علي بن موسى الرضا (عليه السلام) فقلت له: قد كثر الخوض فيك و في عجائبك، فلو شئت أنبأتني بشيء احدّثه عنك.

فقال:

و ما تشاء؟

فقلت:

تحيي لي أبي و أمّي.

فقال:

انصرف إلى منزلك فقد أحييتهما.

فانصرفت و اللّه و هما في البيت أحياء، فأقاما عندي عشرة أيام، ثمّ قبضهما اللّه (تبارك و تعالى).

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 363 · ذكر معجزاته (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.