الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ٣٧٠

قبل أن أكتب منه شيئا، معه منديل و خاتم، فقال: يأمرك أن تضع المصحف فيه، و تختمه بهذا الخاتم، و تبعث به إليه.

ففعلت ذلك.

- و روى أبو حامد السّندي بن محمّد، قال: كتبت إلي أبي الحسن الرضا (عليه السلام) أسأله دعاء، فدعا لي، و قال: لا تؤخّر صلاة العصر، و لا تحبس الزكاة.

قال أبو حامد:

و ما كتبت إليه بشيء من هذا، و لم يطّلع عليه أحد إلّا اللّه.

قال أبو حامد:

و كنت اصلّي العصر في آخر وقتها، و كنت أدفع الزكاة بتأخير الدارهم من أقلّ و أكثر، بعد ما تحلّ؛ فابتدأني بهذا.

- و روى الهيثم النّهدي، عن محمّد بن الفضيل، قال دخلت على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) فسألته عن أشياء، و أردت أن أسأله عن السلاح، فأغفلته، فخرجت من عنده و دخلت إلى منزل الحسن بن بشير، فإذا غلامه و رقعته: «بسم اللّه الرحمن الرحيم، أنا بمنزلة أبي، و وارثه، و عندي ما كان عنده (عليه السلام.

- و روى عبّاد بن سليمان، عن سعد بن سعد، عن أحمد بن عمر، قال: سمعته يقول- يعني أبا الحسن الرضا (عليه السلام) -: إنّي طلّقت أمّ فروة بنت إسحاق بعد موت أبي بيوم.

قلت:

جعلت فداك، طلّقتها و قد علمت بموت أبي الحسن موسى (عليه السلام) ؟!

قال:

نعم.

- و أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى، عن أبيه، قال: أخبرني أبو جعفر محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن معمّر بن خلّاد، قال: سألني ريّان بن الصّلت أن أستأذن له على أبي الحسن (عليه السلام) بخراسان حين أراد

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 370 · ذكر معجزاته (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.