الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ٣٧٤

ابن خالد، و نزل بالبرامكة ما نزل، كان الرضا (عليه السلام) واقفا بعرفة يدعو، ثمّ طأطأ رأسه حتّى كادت جبهته تصيب قادمة الرّحل، ثمّ رفع رأسه فسئل عن ذلك، فقال: إنّي كنت أدعو على هؤلاء القوم- يعني البرامكة- منذ فعلوا بأبي ما فعلوا، فاستجاب اللّه لي اليوم فيهم.

فلمّا انصرفنا لم نلبث إلّا أيّاما حتّى بطش بجعفر، و حبس يحيى، و تغيّرت حالاتهم.

- و روى محمّد بن عيسى، عن محمّد بن أبي يعقوب، عن موسى بن مهران، قال: رأيت الرضا (عليه السلام)، و نظر إلى هرثمة بالمدينة، فقال: كأنّي به و قد حمل إلى مرو فضربت عنقه.

فكان كما قال.

- قال: و كتب إليه موسى بن مهران يسأله أن يدعو لابن له عليل، فكتب إليه: «وهب اللّه لك ولدا صالحا» فمات ابنه و ولد له ابن آخر.

- و روى الحسن بن عليّ الوشّاء، المعروف بابن بنت إلياس، قال: شخصت إلى خراسان و معي حلّة و شي و حبرة، فوردت مرو ليلا، و كنت أقول بالوقف، فوافق موضع نزولي غلام أسود كأنّه من أهل المدينة، فقال لي: سيّدي يقول لك: وجّه إليّ بالحبرة التي معك، لاكفّن بها مولى لنا توفّي.

فقلت:

و من سيّدك؟

فقال:

عليّ بن موسى.

فقلت:

ما بقي معي حبرة، و لا حلّة إلّا و قد بعتها في الطريق فعاد إليّ فقال: بلى، قد بقيت الحبرة قبلك.

فحلفت له أنّي لا أعلمها معي.

فمضى و عاد الثالثة، فقال: هي في عرض السّفط الفلاني.

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 374 · ذكر معجزاته (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.