الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

في (أ) و ((ط)): ضربت عنقه.

علل اشتهار الأحاديث الباطلة ومتروكيّة الحقّة الاحتجاج /ج ٢ الأيمان المغلظة ليكتمنَّ عليه، ثمّ لا يزداد الأمر إِلَّا شدّة، حتّى كثرت وظهرت أحاديثهم الكاذبة، ونشأ عليها الصّبيان يتعلّمون ذلك.

وكان أشدّ النّاس في ذلك القرّاء المراءون المتصنّعون الذين يظهرون الخشوع والورع، فكذبوا وانتحلوا الأحاديث وولّدوها فيحظون بذلك عند الولاة والقضاة ويدنون مجالسهم، ويصيبون بذلك الأموال والقطايع والمنازل، حتّى صارت أحاديثهم ورواياتهم عندهم حقاً وصدقاً، فرووها وقبلوها وتعلّموها وعلّموها، وأحبّوا عليها وأبغضوا من ردّها أو شك فيها، فاجتمعت على ذلك جماعتهم، وصارت في أيدي المتنسكين والمتديّنين منهم الذين لا يستحلّون الإفتعال لمثلها، فقبلوها وهم يرون أنّها حقّ، ولو علموا بطلانها وتيقّنوا أنّها مفتعلة لأعرضوا عن روايتها ولم يتديّنوا بها، ولم يبغضوا من خالفها، فصار الحقّ في ذلك الزمان عندهم باطلًا والباطل حقّاً، والكذب صدقاً والصّدق كذباً.

فلمّا مات الحسن بن علي عليهما السلام ازداد البلاء والفتنة، فلم يبق لله وليّ إِلَّا خائف على نفسه، أو مقتول أو طريد أو شريد، فلمّا كان قبل موت في «ط»: حتّى كثر وظهر...

وفي ((أ) و((ب)): حتّى كثر وظهرت...

إفتعل الكذب: إختلقه - المصباح في ((ط)): منهم الذين لا يحبون الإفتعال إلى مثلها.

في (أ) و«ب» و((ط)): ولم يدينوا بها.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.