الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ٣٩٠

فقال له:

يا عمّ، اتّق اللّه، و لا تفت و في الامّة من هو أعلم منك.

فقام إليه صاحب المسألة الثانية، فقال له: يا ابن رسول اللّه، ما تقول في رجل أتى بهيمة؟

فقال:

يعزّر و يحمى ظهر البهيمة، و تخرج من البلد، لا يبقى على الرجل عارها.

فقال:

إنّ عمّك أفتاني بكيت و كيت.

فالتفت و قال بأعلى صوته: لا إله إلّا اللّه، يا عبد اللّه، إنّه عظيم عند اللّه أن تقف غدا بين يدي اللّه فيقول لك: لم أفتيت عبادي بما لا تعلم و في الامّة من هو أعلم منك؟

فقال له عبد اللّه بن موسى:

رأيت أخي الرضا (عليه السلام) و قد أجاب في هذه المسألة بهذا الجواب.

فقال له أبو جعفر (عليه السلام):

إنّما سئل الرضا (عليه السلام) عن نبّاش نبش قبر امرأة ففجر بها، و أخذ ثيابها، فأمر بقطعه للسرقة، و جلده للزنا، و نفيه للمثلة، ففرح القوم.

- قال أبو خداش المهريّ: و كنت قد حضرت مجلس موسى (عليه السلام)، فأتاه رجل فقال له: جعلت فداك، أمّ ولد لي، و هي عندي صدوق، أرضعت جارية بلبن ابني، أ يحرم عليّ نكاحها؟

قال أبو الحسن:

لا رضاع بعد فطام.

فسأله عن الصلاة في الحرمين، فقال:

إن شئت قصرت، و إن شئت أتممت.

قال له:

فالخصي يدخل على النساء؟

فأعرض بوجهه.

قال:

فحججت بعد ذلك، فدخلت على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) فسألته عن

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 390 · معرفة ولادته‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.