الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ٣٩٥

الواثق خمس سنين و ثمانية أشهر.

و استشهد في ملك الواثق سنة عشرين و مائتين من الهجرة.

و كمل عمره خمس و عشرين سنة و ثلاثة أشهر و اثنين و عشرين يوما.

و يقال: اثني عشر يوما.

في ذي الحجّة يوم الثلاثاء على ساعتين من النهار لخمس خلون منه، و يقال: لثلاث خلون منه.

و كان سبب وفاته أنّ أمّ الفضل بنت المأمون- لمّا تسرّى و رزقه اللّه الولد من غيرها- انحرفت عنه، و سمّته في عنب، و كان تسعة عشر عنبة، و كان يحبّ العنب، فلمّا أكله بكت، فقال لها: ممّ بكاؤك، و اللّه ليضربنّك اللّه بفقر لا ينجبر، و ببلاء لا ينستر.

فبليت بعده بعلّة في أغمض المواضع، أنفقت عليها جميع ملكها، حتّى احتاجت إلى رفد الناس.

و يقال: إنّها سمّته بمنديل يمسح به عند الملامسة، فلمّا أحسّ بذلك قال لها: أبلاك اللّه بداء لا دواء له.

فوقعت الأكلة في فرجها، فكانت تنكشف للطبيب،

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 395 · أحواله و مدّة إمامته‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.