الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتأعمال الأيام والشهور
الأمر بين الأمرين · رقم ٥٩

لنفرض إنساناً كانت يده شلاّء لا يستطيع تحريكها بنفسه، وقد استطاع الطبيب أن يوجد فيها حركة إرادية وقتية بواسطة قوّة الكهرباء، بحيث أصبح الرجل يستطيع تحريك يده بنفسه متى وصلها الطبيب بسلك الكهرباء، وإذا انفصلت عن مصدر القوّة لم يمكنه تحريكها أصلاً، فإذا وصل الطبيب هذه اليد المريضة بالسلك للتجربة مثلاً، وابتدأ ذلك الرجل المريض بتحريك يده، ومباشرة الاَعمال بها، والطبيب يمده بالقوّة في كل آن، فلا شبهة في أنّ تحريك الرجل ليده في هذه الحال من الاَمر بين الاَمرين، فلا يستند إلى الرجل مستقلاً، لاَنّه موقوف إلى إيصال القوّة إلى يده، وقد فرضنا أنّها بفعل الطبيب ولا يستند إلى الطبيب مستقلاً، لاَنّ التحريك قد أصدره الرجل بإرادته، فالفاعل لم يجبر على فعله لاَنّه مريد،

الأمر بين الأمرين — ص 59 · المثال الّذي استعان به المحقّق السيد الخوئي لتوضيح الاَمر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.