الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ٤٠١

إلى الأرض، و رفع رأسه إلى السماء فأطال الفكر، فقال له الرضا (عليه السلام): بنفسي أنت، لم طال فكرك؟

فقال (عليه السلام):

فيما صنع بامّي فاطمة (عليها السلام)، أما و اللّه لأخرجنّهما ثمّ لاحرّقنّهما، ثمّ لاذرّينّهما، ثمّ لانسفنّهما في أليم نسفا.

فاستدناه، و قبّل ما بين عينيه، ثمّ قال: بأبي أنت و امّي، أنت لها.

يعني الإمامة.

- قال اميّة بن عليّ: كنت بالمدينة، و كنت أختلف إلى أبي جعفر (عليه السلام)، و أبوه بخراسان فدعا جاريته يوما فقال لها: قولي لهم يتهيّئون للمأتم.

فلمّا تفرّقنا من مجلسنا أنا و جماعة، قلنا: أ لا سألناه مأتم من ؟

فلمّا كان الغد أعاد القول، فقلنا له: مأتم من؟

فقال:

مأتم خير من صلّى على ظهر الأرض.

فورد الخبر بمضي أبي الحسن (عليه السلام) بعد أيّام.

- و حدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه، قال: حدّثني أبو النجم بدر ابن عمّار الطّبرستاني، قال: حدّثني أبو جعفر محمّد بن عليّ الشّلمغاني، قال: حجّ إسحاق بن إسماعيل في السنة التي خرجت الجماعة إلى أبي جعفر (عليه السلام).

قال إسحاق:

فأعددت له في رقعة عشر مسائل لأسأله عنها، و كان لي حمل، فقلت: إذا أجابني عن مسائلي، سألته أن يدعو اللّه لي أن يجعله ذكرا.

فلمّا سأله الناس قمت، و الرّقعة معي، لأسأله عن مسائلي، فلمّا نظر إليّ قال لي: يا أبا يعقوب، سمّه أحمد، فولد لي ذكر، فسمّيته أحمد، فعاش مدّة و مات.

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 401 · ذكر معجزاته (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.