الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ٤١٥

حرفا، و إنّما كان عند آصف منه حرف واحد، فتكلّم به فانطوت الأرض التي بينه و بين سبأ، فتناول عرش بلقيس حتّى صيّره إلى سليمان (عليه السلام)، ثمّ بسطت الأرض في أقلّ من طرفة عين.

و عندنا منه اثنان و سبعون حرفا، و حرف عند اللّه (عزّ و جلّ) استأثر به في علم الغيب.

- و روى معاوية بن حكيم، عن أبي الفضل الشامي، عن هارون ابن الفضل، قال: رأيت أبا الحسن (عليه السلام) صاحب العسكر في اليوم الذي توفّي فيه أبوه أبو جعفر (عليه السلام)، يقول: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، مضى و اللّه أبو جعفر (عليه السلام).

فقلت له:

كيف تعلم و هو ببغداد و أنت هاهنا بالمدينة.

فقال:

لأنّه تداخلني ذلّة و استكانة للّه (عزّ و جلّ) لم أكن أعرفها.

- و روى محمّد بن عياض، عن هارون، عن رجل كان رضيع أبي جعفر الثاني (عليه السلام)، قال: بينا أبو الحسن (عليه السلام) جالس مع مؤدّب له- يعني أبا زكريّا- و أبو جعفر عندنا ببغداد و أبو الحسن يقرأ في لوح على مؤدّبه إذ بكى بكاء شديدا، فسأله المؤدّب: ممّ بكاؤك يا سيّدي ؟

فلم يجبه، فقال له: ائذن لي

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 415 · ذكر معجزاته (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.