الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ٤١٦

بالدخول.

فأذن له، فدخل فارتفع الصياح من داره بالبكاء، ثمّ خرج إلينا فسألوه عن السبب في بكائه، فقال: إنّ أبا جعفر أبي (عليه السلام) توفيّ الساعة.

قال:

قلنا له: فما علمك؟

قال:

دخلني من إجلال اللّه (عزّ و جلّ) شيء لم أكن أعرفه قبل ذلك، فعلمت أنّ أبي قد مضى.

قال:

فعرّفنا ذلك الوقت باليوم و الشهر إلى أن ورد خبره، فإذا هو مات في ذلك الوقت بعينه.

- و حدّثني أبو عبد اللّه الحسين بن إبراهيم بن عيسى، المعروف بابن الخيّاط القمّي، قال: حدّثني أحمد بن محمّد بن عبيد اللّه بن عيّاش، قال: حدّثني أبو طالب عبيد اللّه بن أحمد الأنباري، قال: حدّثني عبد اللّه بن عامر الطائي، قال: حدّثنا جماعة ممّن حضر العسكر بسرّمنرأى، قالوا: شهدنا هذا الحديث.

قال أبو طالب:

هو ما حدّثني به مقبل الدّيلمي قال: كان رجل بالكوفة له صاحب يقول بإمامة عبد اللّه بن جعفر بن محمّد، فقال له صاحب له كان يميل إلى ناحيتنا و يقول بأمرنا: لا تقل بإمامة عبد اللّه، فإنّه باطل، و قل بالحقّ.

قال:

و ما الحقّ حتّى أتّبعه؟

قال:

إمامة موسى بن جعفر (عليهما السلام) و من بعده.

قال له الفطحي:

و من الإمام اليوم منهم؟

قال:

عليّ بن محمّد بن عليّ الرضا (عليهم السلام).

قال:

فهل من دليل استدلّ به على ما قلت؟.

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 416 · ذكر معجزاته (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.