الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ٤١٧

قال:

نعم، قال: و ما هو؟

قال:

اضمر في نفسك ما تشاء، و القه بسرّمنرأى فإنّه يخبرك به.

فقال:

نعم.

فخرجا إلى العسكر و قصدا شارع أبي أحمد، فأخبرا أنّ أبا الحسن عليّ بن محمّد مولانا ركب إلى دار المتوكّل، فجلسا ينتظران عودته، فقال الفطحيّ لصاحبه: إن كان صاحبك هذا إماما فإنّه حين يرجع و يراني يعلم ما قصدته، فيخبرني به من غير أن أسأله.

قال:

فوقفا إلى أن عاد أبو الحسن (عليه السلام) من موكب المتوكل و بين يديه الشاكرية، و من ورائه الرّكبة يشيعونه إلى داره قال: فلمّا بلغ إلى الموضع الذي فيه الرجلان، التفت إلى الرجل الفطحيّ فتفل بشيء من فيه في صدر الفطحيّ، كأنّه غرقئ البيض، فالتصق في صدر الرجل كمثل دارة الدّرهم، و فيه سطر مكتوب بخضرة: «ما كان عبد اللّه هناك، و لا كذلك».

فقرأه الناس، و قالوا له: ما هذا؟

فأخبرهم و صاحبه بقصّتهما، فأخذ التّراب من الأرض فوضعه على رأسه و قال: تبّا لما كنت عليه قبل يومي هذا، و الحمد للّه على حسن هدايته.

و قال بإمامته.

- و حدّثني أبو عبد اللّه القمّي، قال: حدّثني ابن عيّاش، قال: حدّثني أبو طالب عبيد اللّه بن أحمد، قال: حدّثني مقبل الدّيلمي، قال: كنت جالسا على بابنا بسرّمنرأى، و مولانا أبو الحسن (عليه السلام) راكب لدار المتوكّل الخليفة، فجاء فتح القلانسيّ، و كانت له خدمة لأبي الحسن (عليه السلام)، فجلس إلى جانبي و قال: إنّ لي

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 417 · ذكر معجزاته (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.