الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ٤٣٧

لن يزالوا بأمان من أن تسيخ بهم الأرض ما دمنا بين أظهرهم، فإذا أراد اللّه أن يهلكهم، ثمّ لا يمهلهم، و لا ينظرهم، ذهب بنا من بينهم، ثمّ يفعل اللّه (تعالى) بهم ما يشاء. - و أخبرني أبو الحسن علي بن هبة اللّه، قال: حدّثنا أبو جعفر، قال: حدّثنا أبي، عن سعد بن عبد اللّه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن الحسين بن أبي العلاء، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): تكون الأرض بغير إمام؟ قال: لا. قلت: فيكون إمامان؟ قال: لا، إلّا و أحدهما مصمت. قلت: فالقائم. قال: نعم، إمام ابن إمام، قد اؤتمّ به قبل ذلك. - حدّثنا أبو الحسن أحمد بن الفرج بن منصور بن محمّد بن الحجّاج ابن هارون بن حمّاد بن سعيد بن أبان بن الصّلت بن جرجشان الفارسي، قال: حدّثنا أبو الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن سنان، عن نعمان الرازي، قال: كنت و بشير الدهّان عند أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فقال: لمّا انقضت نبوّة آدم و انقطع أجله، أوحى اللّه (عزّ و جلّ) إليه أن: يا آدم قد انقضت نبوّتك، و قد انقطع أجلك، فانظر إلى ما عندك من العلم، و الإيمان، و ميراث النبوّة، و أثرة العلم، و الاسم الأعظم، فاجعله في العقب من ذريّتك، عند هبة اللّه، فإنّي لم أدع الأرض بغير عالم تعرف به طاعتي و ديني، و يكون نجاة لمن أطاعني.

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 437 · معرفة أنّ اللّه لا يخلي الأرض من حجّة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.