الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ٤٥٢

قال:

فقلت: يا ابن رسول اللّه، أ لستم كلّكم قائمين بالحقّ؟

قال:

بلى.

قلت:

فلم سمّي القائم قائما؟

قال:

لمّا قتل جدّي الحسين (عليه السلام) ضجّت الملائكة إلى اللّه (عزّ و جلّ) بالبكاء و النحيب، و قالوا: إلهنا، و سيدنا، أ تغفل عمّن قتل صفوتك و ابن صفوتك و خيرتك من خلقك؟

فأوحى اللّه (عزّ و جلّ) إليهم: قرّوا ملائكتي، فو عزّتي و جلالي، لأنتقمنّ منهم و لو بعد حين.

ثمّ كشف اللّه (عزّ و جلّ) عن الأئمّة من ولد الحسين (عليهم السلام) للملائكة، فسرّت الملائكة بذلك، فإذا أحدهم قائم يصلّي، فقال اللّه (تعالى) بذلك القائم أنتقم منهم.

- و أخبرني أبو طاهر عبد اللّه بن أحمد الخازن، قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن عمر بن محمد بن مسلم بن البراء الجعابيّ، قال: حدّثنا أبو محمد الحسن بن عبد اللّه بن محمّد بن العباس الرازي القمّي، عن أبيه، قال: حدّثني سيدي علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، قال: حدّثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدّثني أبي جعفر بن محمّد، قال: حدّثني أبي محمّد بن علي، قال: حدّثني أبي علي بن الحسين، قال: حدّثني أبي الحسين، قال: حدثني أخي الحسن، قال: حدّثني أبي عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال: قال لي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لا تقوم الساعة حتّى يقوم قائم الحقّ، و ذلك حين يأذن اللّه (عزّ و جلّ) له؛ فمن تبعه نجا، و من تخلّف عنه هلك، اللّه، اللّه، عباد اللّه، فأتوه و لو حبوا على الثلج، فإنّه خليفة اللّه (عزّ و جلّ) و خليفتي.

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 452 · معرفة وجوب القائم (عليه السلام) و أنّه لا بدّ أن يكون‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.