علل اشتهار الأحاديث الباطلة ومتروكيّة الحقّة الاحتجاج /ج AV.
معاوية بسنتين حجّ الحسين بن علي عليهما السلام وعبدالله بن جعفر وعبدالله ابن عبّاس معه.
وقد جمع الحسين بن علي عليهما السلام بني هاشم رجالهم ونساءهم ومواليهم وشيعتهم، من حجّ منهم ومَن لم يحج، ومن الأنصار ممّن يعرفونه وأهل بيته، ثمّ لم يدع أحداً من أصحاب رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم ومن أبنائهم والتابعين، ومن الأنصار المعروفين بالصّلاح والنسك إِلَّا جمعهم فاجتمع إِليه بمنى أكثر من ألف رجل، والحسين عليه السلام في سرادقه عامتهم التابعون وأبناء الصحابة، فقام الحسين عليه السلام فيمهم خطيباً فحمد اللّٰه وأثنى عليه ثمّ قال: أمّا بعد: فإِنَّ هذا الطّاغية قد صنع بنا وبشيعتنا ما قد علمتم ورأيتم وشهدتم وبلغكم، وإنّي أُريد أن أسألكم عن أشياء فإن صدقت فصدّقوني، وإن كذبت فكذبوني، اسمعوا مقالتي واكتموا قولي، ثمّ ارجعوا إِلى أمصاركم وقبائلكم ومن أمنتموه ووثقتم به فادعوهم إِلى ما تعلمون، فإنَّي أخافُ أن يندرس هذا الحقّ ويذهب، والله متمّ نوره ولو كره الكافرون.
فما ترك الحسين عل السلام شيئاً أنزل اللّٰه فيهم من القرآن إلًّا قاله وفتره، ولا شيئاً قاله الرسول صلى اللّٰه عليه وآله وسلم في أبيه وأمّه وأهل بيته إِلّا رواه، وفي كل ذلك يقول الصحابة: «اللّهم نعم، قد سمعناه وشهدناه) في (أ) و((ب) و((ج)) و((د)): ومرّ بالأنصار...
في «ط»: فاجتمع عليه...
وفي (ج)) و((د)): فاجتمع إِليهم...
وفي «أ» و((ب)»:
الأحتجاج