الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
دلائل الإمامة · رقم ٤٦٠

بصير، قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) و عنده رجل من أهل خراسان، و هو يكلّمه بلسان لم أفهمه، ثمّ رجعا إلى شيء فهمته، فسمعت أبا عبد اللّه يقول: اركض برجلك الأرض، فإذا بحر تحت الأرض، على حافته فارسان، قد وضعا أذقانهما على قرابيس سروجهما، فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): هؤلاء من أنصار القائم (عليه السلام).

- و حدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا محمّد بن همّام، قال: حدّثنا أحمد بن مابنداز و الحميري، قالا: حدّثنا أحمد بن هلال، قال: حدّثني الحسن بن محبوب، قال: قال لي الرضا (عليه السلام): يا حسن، إنّه ستكون فتنة صمّاء صيلم، تسقط فيها كلّ وليجة و بطانة؛ و ذلك عند فقدان الشيعة الثالث من ولدي، يحزن لفقده أهل الأرض و السماء، كم من حرّة مؤمنة و مؤمن يتأسّف و يتلهّف، و حيران لفقده.

ثمّ أطرق و رفع رأسه، فقال: بأبي و امّي سميّ جدّي، و شبيهي، و شبيه موسى ابن عمران، [عليه] جيوب النور تتوقّد من ضياء الشمس، كأنّي بهم آيس ما كانوا، قد نودوا نداء تسمعه من البعد، كما تسمعه من القرب، يكون رحمة على المؤمنين، و عذابا على الكافرين.

و الصيلم: الداهية «النهاية 3: 49».

دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 460 · معرفة وجوب القائم (عليه السلام) و أنّه لا بدّ أن يكون‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.