و عنه، عن أبي علي النّهاوندي، قال: حدّثنا محمّد بن أحمد القاساني، قال: حدّثنا أبو مسلم محمّد بن سليمان البغدادي، عن أبي عثمان، عن هشام، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): كيف أنتم إذا استيأستم من المهديّ، فيطلع عليكم صاحبكم مثل قرن الشمس، يفرح به أهل السماء و الأرض.
فقيل: يا رسول اللّه، و أنّى يكون ذلك؟
قال:
إذا غاب عنهم المهدي، و أيسوا منه.
- و باسناده عن أبي علي النّهاوندي، قال: حدّثنا محمد بن أحمد القاساني، قال: حدّثنا علي بن سيف، قال: حدّثني أبي، عن المفضّل بن عمر، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: نزلت في بني فلان ثلاث آيات: قوله (عزّ و جلّ): حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَ ازَّيَّنَتْ وَ ظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً يعني القائم بالسيف فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ.
و قوله (عزّ و جلّ): فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ* فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): بالسيف.
و قوله (عزّ و جلّ): فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ* لا تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ يعني القائم (عليه السلام)، يسأل بني
دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 468 · معرفة وجوب القائم (عليه السلام) و أنّه لا بدّ أن يكون