في جيشه، فيجرّ به بعض الامور، فيسرع الأسلاف، و لا يهنيه طعام و لا شراب حتّى يعاود بأيلون مصر، و كثرة الآراء و الظنون، و لا تعجز العجوز، و شيّد القصور، و عمّر الجبل الملعون، و برقت برقة فردّت، و اتصل الأشرار بين عين الشّمس و حلوان، و سمع من الأشرار الأذان، فصعقت صاعقة ببرقة، و أخرى ببلخ، و قاتل الأعراب البوادي، و جرت السفياني خيله، و جنّد الجنود، و بنّد البنود، هناك يأتيه أمر اللّه بغتة، لغلبة الأوباش، و تعيّش المعاش، و تنتقص الأطراف، و يكثر الاختلاف، و تخالفه طليعة بعين طرطوس، و بقاصية إفريقيّة، هناك تقبل رايات مغربية، أو مشرقية، فأعلنوا الفتنة في البريّة، يا لها من وقعات طاحنات، من النبل و الأكمات، وقعات ذات رسون، و منابت اللون، بعمران بني حام بالقمار الأدغام، و تأويل العين بالفسطاط، من التربت من غير العرب، و الأقباط بأدبجة الديباج،
دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 474 · معرفة وجوب القائم (عليه السلام) و أنّه لا بدّ أن يكون