قال:
لقرفها على أمّ إبراهيم.
قلت:
فكيف أخّره اللّه (عزّ و جلّ) للقائم (عليه السلام).
فقال:
لأنّ اللّه (تبارك و تعالى) بعث محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) رحمة، و يبعث القائم (عليه السلام) نقمة.
- و أخبرني أبو عبد اللّه الحرمي، عن أبي محمّد، عن ابن همّام، قال: حدّثنا سليمان بن صالح، قال: حدّثني أبو الهيثم القصّاب، عن المفضّل بن عمر، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إنّ قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنور ربّها، و استغنى العباد عن ضوء الشمس، و صار الليل و النهار واحدا، و ذهبت الظلمة، و عاش الرجل في زمانه ألف سنة، يولد له في كلّ سنة غلام، لا يولد جارية، و يكسوه الثوب، فيطول عليه كلّما طال، و يتلوّن عليه أي لون شاء.
- و أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون، عن أبيه، عن أبي علي محمّد ابن همّام، [قال: حدّثني جعفر بن محمد بن مالك] عن عبّاد بن يعقوب، قال: حدّثني الحسن بن حماد الطائي، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: صاحب هذا الأمر الطريد الشريد، الموتور بأبيه، و هو يكنّى بعمّه، المفرد من أهله، اسمه اسم نبيّ.
دلائل الإمامة — الجزء 1 — ص 486 · معرفة وجوب القائم (عليه السلام) و أنّه لا بدّ أن يكون